مصر والعالم

رئيس مركز العرب يهدي عميد إعلام الأكاديمية العربية مؤلفات الشرفاء الحمادي ومجلة العرب الطبعة العربية والدولية

 

في إطار الفعاليات الختامية للندوة الفكرية التي استضافتها جامعة الدول العربية بالقاهرة تحت عنوان انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية، وضمن حراك ثقافي ومعرفي واسع، التقى الأستاذ محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للدراسات، بالأستاذ الدكتور ياسر الشامي، عميد كلية الإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

وشهد اللقاء إهداء رئيس مركز العرب مجموعة من مؤلفات الكاتب والمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، بالإضافة إلى النسخ الأحدث من مجلة العرب بطبعتيها العربية والدولية، وذلك تقديراً للدور الأكاديمي والإعلامي الذي تضطلع به الأكاديمية العربية في بناء وعي الأجيال الجديدة.

تعزيز التعاون الأكاديمي والإعلامي

وأكد محمد فتحي الشريف خلال اللقاء أن هذا الإهداء يأتي إيماناً بضرورة الربط بين المراكز البحثية والمؤسسات الأكاديمية الإعلامية، لافتاً إلى أن رؤية الشرفاء الحمادي تمثل مرجعاً فكرياً هاماً في قضايا التكامل العربي وتعزيز الهوية الوطنية، وهو ما يتسق مع محاور الندوة التي ناقشت تحديات الهوية في العصر الرقمي.

من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور ياسر الشامي عن تقديره لهذه المبادرة، مشيداً بالدور التنويري الذي يقوم به مركز العرب للدراسات في طرح القضايا الاستراتيجية، ومؤكداً على أهمية المحتوى الفكري الذي تقدمه مجلة العرب ومؤلفات الشرفاء الحمادي في إثراء المكتبة العربية بمفاهيم عصرية تدعم التماسك المجتمعي وتواجه مخاطر التشتت الثقافي.

سياق المشاركة

تأتي هذه المبادرة على هامش جلسات اليوم الثاني للندوة، والتي ركزت على استشراف مستقبل الهوية العربية وإدارة التنوع داخل الدولة الوطنية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء العرب. وقد أبرزت النقاشات دور الإعلام الرقمي والمؤسسات التعليمية في تحصين الهوية العربية ضد الحروب الإدراكية، وهي القضايا التي يتناولها مركز العرب ومجلة العرب بالتحليل والدراسة العميقة.

يُذكر أن مركز العرب للدراسات يحرص من خلال مشاركاته الدولية على مد جسور التعاون مع القامات الأكاديمية، بهدف تحويل الرؤى الفكرية إلى برامج عمل تسهم في صياغة خطاب إعلامي وثقافي عربي متكامل وقادر على مواجهة تحديات العصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى