انتخابات النواب : الشارع يترقب.. هل تكون المفاجآت في القوائم أم الأفراد؟

سباق الكشف عن الأسماء: من يفتح أوراقه أولًا؟
مستقبل وطن.. قائمة شبه مكتملة تنتظر الإعلان
الوفد: تاريخ عريق وطموح متجدد في البرلمان
الجيل الديمقراطي يراهن على 84 مرشحًا.. هل ينجح؟
المؤتمر والتجمع.. منافسة لتعزيز الحضور الفردي
الأحزاب الصغيرة بين التحالفات وفرص البقاء
سباق الكشف عن الأسماء: من يفتح أوراقه أولًا؟
من يسبق الآخر في كشف أوراقه؟
ومن يعلن أسماء مرشحيه أولًا؟
وماذا تحمل الساعات المقبلة من مفاجآت حزبية في سباق البرلمان القادم؟
أسئلة تتصدر المشهد مع دخول الأحزاب المصرية المرحلة الحاسمة من الاستعدادات، حيث تترقب الساحة السياسية الإعلان الرسمي عن أسماء المرشحين بعد أسابيع من الاجتماعات المغلقة والمشاورات المكثفة. المشهد بات أقرب إلى سباق مع الزمن، حيث يحاول كل حزب أن يثبت جديته، ويحسم صراعه الداخلي قبل الانطلاق نحو الشارع الانتخابي.
مستقبل وطن.. هل يكتمل المشهد قريبًا؟
يتعامل حزب مستقبل وطن مع الاستحقاق الانتخابي باعتباره معركة وجود سياسي.
قال عصام هلال، الأمين العام المساعد، إن الحزب يسير في اتجاهين: دعم القائمة الوطنية إعلاميًا، وتقوية مرشحي الفردي عبر هيكل تنظيمي ممتد في كل المحافظات.
وأكد النائب أحمد عبد الجواد أن لجنة الترشيحات تراجع الأسماء وفق معايير “الثقل الشعبي والكفاءة التشريعية”، مشيرًا إلى تنسيق يومي مع الأمانات في المحافظات.
من جانبه، كشف النائب طارق رضوان أن الحزب أنهى خريطته الكاملة لمرشحيه، مع اعتماد واضح على الشباب والنساء، مشددًا على أن الهدف هو تكوين “كتلة برلمانية قوية تدافع عن مصالح المواطن والدولة”.
وأكد المهندس حسام الخولي أن الاستعدادات تسير منذ شهور عبر أنشطة ميدانية وأمانات حزبية نشطة، وليس فقط في موسم الانتخابات.
الجبهة الوطنية.. هل تنافس على الصفوف الأولى؟
يتحرك حزب الجبهة الوطنية بخطوات محسوبة استعدادًا للانتخابات المقبلة، واضعًا نصب عينيه تكوين كتلة برلمانية وازنة داخل المجلس.
كشف قيادات الحزب عن تشكيل لجنة عليا للترشيحات تضم خبراء وقانونيين لمراجعة الأسماء وفق معايير دقيقة، أهمها: الثقل الشعبي، القدرة التشريعية، والخبرة الميدانية.
وأكدت مصادر بالحزب أن الجبهة استقرت مبدئيًا على الدفع بـ أكثر من 100 مرشح فردي في مختلف المحافظات، إلى جانب مشاركة فاعلة في القائمة الوطنية.
وشددت الأمانة العامة على أن الحزب يولي اهتمامًا خاصًا بـ تمثيل الشباب والمرأة، باعتبارهم “ركيزة التغيير وضمان استمرارية المشروع السياسي”.
كما أعلن الحزب عن إطلاق خطة دعائية مبكرة، تشمل أنشطة جماهيرية ومؤتمرات ميدانية، بهدف تعزيز الثقة بين الناخبين ومرشحيه، وتأكيد الحضور في الشارع قبل بدء السباق الرسمي.
حماة الوطن.. استنفار أم خطوة استباقية؟
أعلن اللواء أحمد العوضي، النائب الأول لرئيس الحزب، عن حالة “الاستنفار الكامل” في صفوف حماة الوطن، مشددًا على أن المرشحين يتم اختيارهم بدقة ليكونوا قادرين على المنافسة وخدمة دوائرهم.
أما الدكتور أحمد العطيفي فأكد أن الحزب يخوض المعركة باعتبارها “فرصة لتجديد الثقة بين الناخبين وممثليهم”، متعهدًا بأن تكون الانتخابات المقبلة تعبيرًا صادقًا عن إرادة الشعب.
الوفد.. هل يكسب التاريخ الجولة الجديدة؟
يدخل حزب الوفد الانتخابات بمبادرة “انتخب الوفد”، مستهدفًا الدفع بما لا يقل عن 130 إلى 150 مرشحًا فرديًا.
أصدر رئيس الحزب قرارًا بتقسيم المحافظات إلى 4 قطاعات انتخابية، يديرها رؤساء لجان قطاعية لتقديم الترشيحات وضبط الحملات الدعائية.
كما تم تشكيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة تطورات المشهد وتقديم دعم إعلامي متواصل.
وأكدت قيادات الحزب أن التحالفات الانتخابية تظل مطروحة على الطاولة، لكن على أساس “الواقعية السياسية”، مع تجنب أي تنازلات قد تؤثر على هوية الحزب التاريخية.
الجيل الديمقراطي.. هل تكفي 84 مرشحًا لصناعة المفاجأة؟
كشف رئيس الحزب ناجي الشهابي عن خطة لتقديم مرشح في كل دائرة انتخابية، مع تأهيل 84 مرشحًا عبر برامج تدريبية متخصصة.
وأوضح أن لجنة مركزية بدأت بالفعل في تلقي طلبات الترشح من المحافظات، خاصة الإسكندرية والبحيرة، مع وعود بتوسيع القاعدة الشعبية للحزب في الانتخابات المقبلة.
المؤتمر والتجمع.. من يعزز حضوره أكثر؟
حزب المؤتمر: استقبل أكثر من 100 طلب ترشح، ويجري مقابلات فردية لاختيار أفضل المرشحين وفق معايير الكفاءة الشعبية.
حزب التجمع: أعلن استقراره على الدفع بـ 75 مرشحًا فرديًا موزعين على محافظات مختلفة، مع التركيز على معاقل نفوذه التقليدية في الأوساط العمالية والنقابية.
الأحزاب الصغيرة.. هل تصنع التحالفات الفارق؟
حزب العدل: يرفع شعارات العدالة الاجتماعية وتمكين المرأة، مع برنامج اقتصادي يستهدف دعم فرص العمل للشباب.
مصر القومي: شكّل لجنة مركزية لمراجعة الترشيحات بآلية “شفافة”، مع التركيز على ملفات التنمية والإصلاح.
حزب الوعي: أكد أن معيار النزاهة والسمعة الطيبة هو الأساس في اختيار المرشحين، مع دراسة دقيقة لخريطة الدوائر.
مصر العربي الاشتراكي: أعلن رئيسه إبراهيم الديب أن الحزب يعقد اجتماعات موسعة مع أماناته في المحافظات لتجديد الدماء والدفع بوجوه جديدة.
المشهد الأخير.. مفاجآت أم وجوه تقليدية؟
يبقى المشهد مفتوحًا على كل الاحتمالات..
هل تلتزم الأحزاب الكبرى بالوجوه التقليدية، أم تفاجئ الشارع بدماء جديدة؟
وهل تستطيع القوى الصغرى اقتناص موطئ قدم وسط زحام الكبار؟
المؤكد أن الساعات المقبلة ستشهد الكشف عن الأسماء، وأن السباق الانتخابي لن يكون مجرد تنافس على مقاعد، بل اختبار حقيقي لمدى قدرة الأحزاب على كسب ثقة الناخب وتحويل وعودها إلى حضور فعلي تحت قبة البرلمان.



