المهندس البديوي السيد.. صوت المواطن وركيزة العمل الوطني في الإسكندرية

في زمنٍ باتت فيه الحاجة ملحّة إلى قيادات ميدانية تُجيد الإصغاء لنبض الشارع وتترجم هموم الناس إلى أفعال، يبرز اسم المهندس البديوي السيد، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، كأحد أبرز الوجوه الحزبية التي جمعت بين الحضور الشعبي والكفاءة التنظيمية، وبين الحس الوطني والعمل الخدمي.
🔹 قيادة قريبة من الناس
ليست المناصب وحدها ما تصنع الفارق، بل الإنسان خلفها. وهذا ما يجسّده المهندس البديوي، الذي لم يغب عن أي ساحة أو مناسبة إلا وكان فيها ممثلًا لحزب مستقبل وطن ولضمير المواطن السكندري. فسواءً كان في الشارع يوزّع بطاطين الشتاء على الأسر الأكثر احتياجًا، أو في ندوة حوارية يناقش التحول الرقمي والفاتورة الإلكترونية، أو حتى بين الأطفال وذوي الهمم في فعاليات الدعم المجتمعي – يظل حضوره دافئًا، حيويًا، وفعّالًا.
🔹 مبادرات تُلامس الواقع
في إطار سعي الحزب لتحقيق الشعار القريب من المواطن “كلنا نعمل من أجل مصر”، كان المهندس البديوي من أوائل المبادرين إلى تنظيم القوافل الخدمية والمساعدات الموسمية، كجزء من مبادرة “شتاء دافئ”، التي لم تكن مجرد حملة توزيع بطاطين، بل كانت فعلًا إنسانيًا شاملاً لرفع المعاناة عن كاهل البسطاء.
كما لم يتأخر عن تقديم الدعم لفئة العاملين غير المنتظمين، والأسر التي تعاني ظروفًا اقتصادية قاسية، مؤكدًا أن دور الحزب يتجاوز السياسة إلى قلب المجتمع.
🔹 وعي تنموي ورؤية مستقبلية
إلى جانب العمل الخدمي، يحرص المهندس البديوي السيد على تعزيز التوعية المجتمعية، خصوصًا في ما يتعلق بالقضايا الاقتصادية المعاصرة، مثل تطبيق منظومة الفاتورة الإلكترونية، حيث شارك في لقاءات وندوات تعريفية هادفة لرفع الوعي لدى التجار وأصحاب المهن، بالتنسيق مع أجهزة الدولة المختصة.
يؤمن المهندس البديوي بأن التقدم لا يتحقق فقط بالمشروعات، بل ببناء الإنسان وتعزيز وعيه، وهي رؤية تنسجم تمامًا مع التوجه العام للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
🔹 احتفاء بالهوية والانتماء
لم تكن المناسبات الوطنية مجرد لحظات احتفال لدى المهندس البديوي، بل محطات يُجدد فيها العهد مع الوطن. ففي احتفالات الإسكندرية بعيدها القومي، كان في مقدمة الحضور، يؤكد في كل كلمة يلقيها على عظمة المدينة، وتاريخها، وفضل أهلها، وهو ما يعكس انتماءً حقيقيًا لتلك الأرض التي تربّى في أحضانها ويخدمها من قلبه.
🔹 ختامًا… رجل المرحلة
الحديث عن المهندس البديوي السيد ليس مجرد حديث عن قيادي حزبي ناجح، بل عن نموذج للمسؤول الذي يدمج بين القلب والعقل، بين الرؤية والخدمة، بين الولاء للحزب والانتماء الصادق للمجتمع.
في زمن كثرت فيه الشعارات وقلّت الأفعال، يُعد البديوي السيد أحد الأصوات المضيئة التي تؤكد أن العمل السياسي يمكن أن يكون نبيلًا، إذا ما اقترن بالإخلاص والبُعد الإنساني.



