“القائمة الوطنية تستعد للإعلان الرسمي.. واستبعاد 20 نائبًا من الصفوف الأولى”

استبعاد قيادات بارزة من مجلس النواب في التشكيل الجديد.. تغييرات واسعة داخل حزب مستقبل وطن وضخ دماء جديدة في البرلمان
حسمت مصادر حزبية مطلعة ترتيبات الانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدة أن التشكيل الجديد لمجلس النواب شهد خروج عدد من أبرز قيادات البرلمان الحالي، بينهم رؤساء لجان نوعية أساسية تولوا مناصبهم على مدى السنوات الأخيرة.
وأكدت المصادر أن عملية المراجعة النهائية لقوائم حزب مستقبل وطن أسفرت عن استبعاد عدد من الشخصيات البارزة، في مقدمتهم علاء عابد نائب رئيس الحزب، وأحمد السجيني رئيس لجنة الإدارة المحلية، ومحمد السلاب رئيس لجنة الصناعة، وطارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان، وسامي هاشم رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي، إلى جانب قيادات أخرى بعدد من الأحزاب المتحالفة.
وأوضحت المصادر أن عدد المستبعدين تجاوز عشرين نائبًا من الصفوف الأولى، معظمهم من رؤساء اللجان النوعية، بالإضافة إلى عدد من نواب الصف الثاني، مشيرة إلى أن الهدف من هذه التغييرات هو إعادة ضخ دماء جديدة داخل المجلس بعد سنوات من الاستقرار في مواقعهم البرلمانية.
وأضافت أن الخطة الحزبية الجديدة تضمنت الدفع بوجوه شابة وكفاءات تنظيمية وكوادر تنفيذية، بينهم وزراء سابقون وقيادات برلمانية فاعلة من دورات سابقة، لتولي مناصب قيادية داخل اللجان النوعية في المجلس القادم.
وأكدت المصادر أن الحزب انتهج سياسة أكثر انضباطًا في عملية الاختيار، حيث تم استبعاد النواب الذين نقلوا انتماءهم الحزبي في فترات سابقة، باستثناء حالات محدودة، أبرزها النائب أحمد أباظة الذي انتقل إلى حزب الجبهة الوطنية.
وكشفت المصادر أن من بين المستبعدين من خوض الانتخابات من سيُعاد تعيينهم في مجلس الشيوخ، وفي مقدمتهم عبد الهادي القصبي نائب رئيس حزب مستقبل وطن.
وأشارت إلى أن حالة من الغضب الداخلي تشهدها بعض الأحزاب الكبرى بسبب استبعاد نواب يتمتعون بشعبية قوية في محافظاتهم، ما دفع بعضهم إلى دراسة تقديم استقالاتهم اعتراضًا على ترتيبات الترشيحات الجديدة.
وأكدت أن دخول حزب الجبهة الوطنية إلى المشهد الانتخابي أربك حسابات الترشح على المقاعد الفردية، وتسبب في ارتباك داخل عدد من المحافظات نتيجة صعوبة التنسيق بين القوائم والأحزاب المشاركة.
وقالت المصادر إن القائمة الوطنية من أجل مصر أصبحت شبه مكتملة، رغم استمرار بعض المراجعات المحدودة للأسماء حتى اللحظة الأخيرة قبل غلق باب الترشح، متوقعة إعلانها رسميًا خلال أيام.
وكشفت المصادر أن حزب مستقبل وطن سيحصل على النصيب الأكبر من مقاعد البرلمان الجديد بواقع نحو 225 مقعدًا بين النظامين الفردي والقائمة، يليه حزب حماة الوطن بأكثر من 100 مقعد، ثم الجبهة الوطنية بعدد أقل قليلًا، فيما سيحصل حزب الشعب الجمهوري على ما بين 10 و15 مقعدًا، وحزب الوفد على نحو 7 مقاعد، بينما تتراوح حصص باقي الأحزاب المشاركة بين 3 و9 مقاعد لكل منها، إلى جانب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين التي ستحظى بنحو 30 مقعدًا.
كما أكدت أن ستة وزراء سابقين سيخوضون الانتخابات ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر، وهم:
محمود شعراوي وزير التنمية المحلية السابق،
طارق الملا وزير البترول السابق،
السيد القصير وزير الزراعة السابق،
عاصم الجزار وزير الإسكان السابق،
ومحمد سعفان وزير القوى العاملة الأسبق.
واختتمت المصادر تصريحاتها بالتأكيد على أن إعلان التشكيل النهائي للقائمة الوطنية من أجل مصر سيصدر خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لانطلاق المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025.



